تقدم العديد من كورسات التعليمية لجميع المستويات وعن كل الأسواق المالية توجد معايير عديدة يتم على أساسها تحديد أفضل منصات التداول، لذا فإن توافر الرسوم البيانية وأدوات التحليل المتطورة هي عوامل يُس يعد التداول المتأرجح أحد أشهر استراتيجيات التداول، يمكن وصفه بأنه فن وعلم الاستفادة من تحركات أسعار الأوراق المالية خلال نطاقات زمنية قصيرة أو متوسطة، أي تمتد من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. مستثمرة ومتداولة في الأسواق المالية العالمية وتركيزي على تداول المعادن، الأسهم والعملات المشفرة. يمكن أيضاً اتباع ذات النهج في التداول طويل الأجل، وفيه يتم الاحتفاظ بالمراكز لفترات أطول قد تكون أسابيع أو أشهر -دون النظر إلى تذبذب اتجاهات الأسعار قصيرة الأجل- وغالباً يتم استخدامه إذا كان الاتجاه صاعداً.
المتداول الذي يعمل بدوام كامل في وظيفة اخرى قد يجد السوينج انسب لانه لا يتطلب مراقبة مستمرة. لفهم التداول المتأرجح بشكل اعمق، من المفيد مقارنته مع اساليب التداول الاخرى. الاشارات التي قد تستدعي خروجا مبكرا تشمل انماط اضغط هنا انعكاس واضحة على الرسم البياني، او تباعد سلبي على مؤشرات الزخم، او تغير جوهري في هيكل السوق. القاعدة التي اتبعها هي تحريك الوقف فقط عندما يتكون هيكل سعري جديد يمكن وضع الوقف خلفه، مثل قاع اعلى واضح في صفقة شراء. في التداول المتأرجح، وقف الخسارة يجب ان يكون في مكان يبطل فيه سبب الدخول اذا وصل اليه السعر.
المقارنة بين التداول المتأرجح واليومي تكشف ان كثيرا من المتداولين اليوميين يتحولون في النهاية الى السوينج بعد سنوات من الارهاق. هذا الفارق منطقي لان الصفقات الخاسرة تضرب وقف الخسارة بسرعة، بينما الرابحة تحتاج وقتا للوصول الى اهدافها. في النهاية قدمنا لكم شرحاً تفصيلياً لاستراتيجية التداول المتأرجح “swing”، وإيجابيات هذه الاستراتيجية وسلبياتها، وقمنا بمقارنة طفيفة مع التداول اليومي، بالإضافة إلى حفنة من النصائح التي قد تفيد متداولي التأرجح “swing”. عليك معرفة متطلبات هذه الاستراتيجية، وفهمها بدقة وعناية، والأخذ بالحسبان أنك معرض لخسارة الأموال بقدر ما أنك مؤهل لزيادة الأرباح، لذلك عليك تحليل الأسواق المالية وأسواق الأسهم بتركيز والتعامل بحذر قدر الإمكان. إذا كنت من محبي التداول قصير الأمد ولكنك لا تستطيع تخصيص وقت لذلك، فعليك باختيار التداول المتأرجح، علماً أنك تحتاج إلى معرفة عميقة بالتحليل الفني، ولكنه من الممكن أن يعود عليك بفوائد وأرباح أكثر من التداول اليومي. مؤشرات الزخم هي مؤشرات فنية تستخدم في التداول المتأرجح الذي يقيس سرعة حركة السعر في الأصل.
يعتمد المتداولون المتأرجحون على مجموعة من المؤشرات والأطر الزمنية لتوجيه قراراتهم.
التداول المتأرجح هو أيضًا استراتيجية مناسبة للمتداولين الذين يرغبون في تداول العديد من المنتجات حيث يمكن تطبيقها على جميع منتجات التداول. يمكن للمتداولين المتأرجحين استخدام المتوسطات المتحركة الأسية لتحديد نقاط الدخول والخروج. ويمكن تطبيق الإستراتيجية على الأصول الأخرى أيضًا، مثل السلع والمؤشرات والصناديق المتداولة.

تجدر الإشارة، إلى أنه عند تقاطع MACD مع خط الإشارة Signal يشير هذا إلى وجهة التداول بالسوق، فعندما يتقاطع خط MACD مع خط الإشارة Signal لأعلى يشير هذا إلى احتمالية صعود بينما عندما يقطعه للأسفل يشير هذا إلى احتمالية هبوط، ولكن مع ذلك يظل الأكثر قيمة وفائدة في التداول المتأرجح هو مراقبة المدرج التكراري، فالأعمدة تبدأ في التناقص قبل حدوث التقاطع الفعلي، وقد يدل هذا على ضعف قوة الاتجاه الحالي، مما يشير إلى احتمالية تغيير الاتجاه، ويعطي فرصة للدخول المبكر. فيحدث الانحراف الصاعد عندما يصنع السعر قاعًا جديدًا أقل من القاع السابق، بينما يصنع مؤشر RSI قاعًا أعلى من السابق، مما يشير إلى تراجع قوة البائعين بالرغم من انخفاض السعر؛ فمثلًا في حالة نزول السعر وليكن من 50 إلى 45 وكان مؤشر RSI سجل ارتفاعاً من 25 إلى 32، يعني هذا أن السعر ينخفض بينما قوته في هذا الانخفاض تضعف، مما يشير إلى احتمالية حدوث صعود بعد ذلك، وهنا نكون أمام انحراف صاعد. يجب الانتباه، إلى أنه أحيانًا قد تعطي مؤشرات الزخم إشارات مضللة عندما تكون اتجاهات السوق قوية، لذا من المهم اعتماد مؤشر الزخم كأداة تحليل تأكيدية بجانب واحد من مؤشرات تحليل الاتجاه الأخرى مثل المتوسطات المتحركة، وتجنب الاعتماد عليه منفردًا لاتخاذ قرارات تداول أكثر دقة وفعالية.
قد يحدد الأسبوعي أو اليومي اتجاهاً أو نطاقاً، بينما تضبط الأربع ساعات أو اليومية الدخول. يسعى تداول السوينغ في الفوركس إلى اقتناص حركة تمتد عدة أيام أو أسابيع. يمسك التداول المتأرجح أياماً أو أسابيع فيقلّ وقت الشاشة ويزيد تمويل التبييت ومخاطر الفجوات والأحداث.
أهم أدوات التداول المتأرجح
- يمثل التداول المتأرجح (Swing Trading) استراتيجية محورية في الأسواق المالية، ويوفر حلًا وسطًا مثالياً بين التداول اليومي السريع والمحفوف بالمخاطر، وبين الاستثمار طويل الأجل، يعتمد هذا الأسلوب على استغلال التحركات السعرية (الأرجحة) التي تحدث خلال فترة زمنية تتراوح عادةً بين بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.
- المتوسطات المتحركة من الادوات الاكثر شيوعا في التداول المتأرجح لانها تساعد في تحديد اتجاه السوق وتنعيم الضوضاء قصيرة المدى.
- حساب هذه النسبة قبل كل صفقة في التداول المتأرجح ليس خياراً بل ضرورة.
- توجد معايير عديدة يتم على أساسها تحديد أفضل منصات التداول، لذا فإن توافر الرسوم البيانية وأدوات التحليل المتطورة هي عوامل يُس
- يأتي الدخول بعد إغلاق الاختراق، ويقع الوقف داخل النطاق القديم، ويكون الإبطال بإغلاق مجدداً تحت المستوى المخترَق.

بينما، إذا كنت تفضل التداول النشط على مدى فترات زمنية أقصر، فقد يكون التداول المتأرجح أكثر جاذبية. تتضمن استراتيجية التداول المتأرجح هذه العثور على سهم يظهر اتجاهاً واضحاً والتداول داخل قناة محددة. مستوى الدعم هو نقطة سعر أو منطقة على الرسم البياني أسفل سعر السوق الحالي حيث تكون قوة الشراء قوية بما يكفي للتغلب على ضغط البيع. من خلال رسم خطوط أفقية على الرسم البياني للسهم عند نسب فيبوناتشي الرئيسية , 23.6%، 38.2%، و61.8%,، يمكنك تحديد المستويات المحتملة التي قد يحدث عندها انعكاس. التوقيت المثالي يكون بعد اغلاق الاسواق الرئيسية حيث تكون الشمعة اليومية قد اكتملت ويمكن تحليلها بوضوح.
إذا كنت تبحث عن أسلوب تداول يمنحك فرصة الاستفادة من تحركات السوق دون الحاجة إلى الجلوس أمام الشاشة طوال اليوم، فقد يكون التداول المتأرجح (Swing Trading) أحد الخيارات المناسبة لك. في هذا الدليل ستتعرف على كيفية عمل التداول المتأرجح، وأهم مميزاته وعيوبه، وهل يناسب المبتدئين، مع أبرز الاستراتيجيات التي تساعدك على البدء بطريقة صحيحة. عندما يقترن التداول المتأرجح بالإدارة الذكية للمخاطر والمؤشرات البسيطة، يصبح التداول المتأرجح طريقة عملية وفعالة. يعتمد متداولو السوينج على هيكل واضح وتوقيت جيد وانضباط قوي للحفاظ على ثباتهم. التداول المتأرجح هو أسلوب مرن يناسب المتداولين الذين يرغبون في الحصول على فرص ثابتة دون مراقبة السوق طوال اليوم. وهذا يجعل التداول المتأرجح عمليًا وواضحًا وسهل الإدارة.
كيف يتم التداول المتأرجح؟
على الرغم من أن التداول المتأرجح يعتمد على التحليل الفني إلا أنه من الضروري الجمع بين التحليل الفني والتحليل الأساسي لإعطاء المتداولين رؤية شمولية تدعم تحليلاتهم. يستخدم المتداولون المتأرجحون التحليل الفني بشكل أساسي لتحديد فرص التداول وتحديد نقاط الدخول والخروج المثلى. يحظى التداول المتأرجح بشعبية خاصة بين متداولي الأسهم والفوركس لأن أسواق الأسهم والفوركس عادة ما يكون لديها ما يكفي من التقلبات والسيولة لخلق فرص ربح للمتداولين المتأرجحين. لذلك، تعتبر هذه الاستراتيجية متوسطة بين التداول اليومي وتداول الاتجاه أو المراكز.

الستوكاستيك هو أيضًا يعد واحدًا من أفضل المؤشرات للتداول المتأرجح تم تطويره من قبل جورج لين في خمسينات القرن الماضي. كما تساعد مؤشرات التقلب في كشف الفترات التي ينحصر فيها السعر داخل نطاق ضيق وحركة ضعيفة، مما ينذر باقتراب حدوث اختراق سعري قوي، وهو من أشهر أنماط التداول المتأرجح المربحة.
قبل رفع سقف الاستثمار قم بدراسة الحالية بعناية وتريث، ومن ثم حلل معلوماتك واتخذ الإجراءات المناسبة بناءً على تحليلاتك، وبعدها قم باتخاذ القرار الأمثل بناءً على ما قمت بدراسته وتحليله. مؤشرات الزخم هي مؤشرات متأخرة، مما يعني أنها تستند إلى الأسعار السابقة ويمكن استخدامها لتأكيد الاتجاهات الحالية. تستخدم لتحديد انعكاسات الاتجاه المحتملة ويمكن استخدامها لتأكيد إشارات الدخول والخروج. يمكن تحديد هذه المستويات من خلال النظر في الأداء التاريخي للسهم وأنماط الرسم البياني.
بالإضافة إلى اختيار الاستراتيجية المناسبة، فمن المهم أن تستمر في تثقيف نفسك حول الأسواق المالية وتتابع الأخبار والتحليلات الاقتصادية. لذلك إن وضع خطة تداول مناسبة والالتزام بها (تحديد نقاط الدخول وجني الأرباح وقف الخسارة) مهم جدا لحمايتك من الخسائر المحتملة. لا يمكننا أن نعرف دائما ما يجري في الأسواق المالية ولكن كل التحركات تنعكس على الرسوم البيانية. كما نرى على الرسم البياني اليومي للذهب، ان السعر ارتفع من النقطة A إلى النقطة B بشكل سريع ثم بدأ بالتحرك بشكل جانبي يمكن اعتبارها استراحة محارب بعد صعود قوي. نرى على الرسم البياني لـ INJ ان خط الدعم شكل نقطة دعم قوية للسعر في عدة مرات، ثم كسر السعر هذا الخط. ويمكن اعتبار هبوط السعر إلى خط الاتجاه للمرة الثالثة (3) فرصة للتداول المتأرجح.